The best Side of الوعي الذاتي



على سبيل المثال، قد تدرك أنك تميل إلى التسويف عندما تواجه مهمة صعبة. إذا كنت واعيًا بهذا النمط، يمكنك العمل على تطوير استراتيجيات تساعدك على تجاوز هذه العادة السيئة وتحقيق أهدافك بطريقة أكثر فعالية.

حاور ذاتك، وتعامل معها كتعاملك مع الطفل الصغير، فأنتَ تسامح الطفل على هفواته وأخطائه، وتحتويه مهما فعل، وتسعى جاهداً إلى تجاوز عثراته، وتمضي قدماً إلى تعليمه الأشياء الجميلة الإيجابية المفيدة؛ وكذلك عليكَ أن تحاورنفسك بحبٍّ وهدوء، مبتعداً عن التأنيب والجلد والتوبيخ.

من العوامل التي تساعد مَن حولك على فَهم ما تقوله هو منحهم ولو نبذة بسيطة عن الشيء الذي تتحدث عنه في البداية قبل أن تُبحر في معانيه، لذا سنتحدث في بداية المقال عن تعريف الوعي الذاتي:

العلاقات الشخصية تقوم على التواصل والتفاهم المتبادل. عندما تكون واعيًا بذاتك، تكون أكثر قدرة على التواصل بوضوح مع الآخرين.

الاستماع إلى الملاحظات: اطلب آراء صادقة من الأشخاص المقربين منك سواء كانوا أصدقاء أو زملاء عمل واستمع دون دفاع واعتبر ملاحظاتهم فرصة للنمو.

الوعي الذاتي هو القدرة على فهم نفسك بعمق، أن تدرك أفكارك، مشاعرك، أفعالك، والأسباب التي تقف وراءها. إنه وسيلة لفهم ما يحفزك، ما يخيفك، وما يجعلك سعيدًا أو غاضبًا.

حيث إنه في ذلك الوقت يقوم الامارات مقام ممارستك لهواياتك المفضلة التي تستخدمها للتنفيس عن الضغط الواقع عليك، أو الذهاب للتجول أو ربما قضاء وقت ممتع مع شخصك المفضل أو مع صديقك الذي يفهمك دون بذل أي مجهود منك.

عندما ننظر إلى المصطلحين السابق ذكرهم من الخارج فإننا سوف نشعر أنه ليست هناك علاقة تربط بينهما أبدًا لكن ذلك الاعتقاد خاطئ لذا دعونا نشرح لكم الصلة الوثقى التي تربط سلوك أي فرد بمقدار وعيه بذاته، وتتمثل في:

هو القدرة على ملاحظة الحالة الداخلية للفرد والتفكير فيها. أولئك الذين لديهم وعي ذاتي خاص يتسمون بالاستبطان، ويتعاملون مع مشاعرهم وردود أفعالهم بفضول.

هو القدرة على التوليد المستمرِّ لمعلوماتٍ ذات جودةٍ عاليةٍ عن نفسك؛ فكلَّما بحثتَ عن نفسك أكثر، فهمتَ خفايا القضايا أكثر، وحقَّقت إنجازاتٍ أكثر، وأصبحت حرَّاً أكثر في اتخاذ القرارات السلمية في حياتك.

ليس عليك أن تكون كاتبًا أو أديبًا عظيمًا، لكن لا ضير في أن تتعلّم أمرًا أو اثنين عن نفسك من خلال مراقبة العالم من حولك كما يفعل نور المؤلفون.

النفس كالطفل، فإن أُسيء معاملتها؛ نفرت منك، ولن تطيعك في أيِّ أمر؛ لأنَّها تحتاج إلى الحريَّة، فلا تكبتها، بل تعامل معها بمنتهى الرقي والشفافية والاحتواء، وعندها ستصبح في حالة تناغمٍ رائعةٍ معها.

ويساعدنا أيضاً في تحديد مجالات القوة والضعف لدينا، والعمل على تحسين الجوانب الضعيفة والاستفادة من القوى.

عندما تعرف كيف تعبر عن أفكارك ومشاعرك بوضوح، فإنك تقلل من سوء الفهم وتعزز الثقة في علاقاتك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *